المرحلة الأولى — البناء بالمحسوس: تعرض المعلمة أربع عشرة قطعة من أدوات المسكن التمثيلية، ويعدّها الأطفال بتحريك كل قطعة إلى مساحة جديدة مرة واحدة. ثم تضيف قطعة واحدة وتسأل: كان لدينا ١٤، أضفنا واحدًا؛ كم أصبحت؟ ويعيدون العدّ من جديد حتى يصلوا إلى خمسة عشر.
مبدأ الكمية: تثبّت المعلمة: آخر كلمة عددية قلناها هي خمسة عشر؛ إذن عدد القطع كلها ١٥. (فآخر عدد نطقناه يبيّن عدد المجموعة.)
عشرة وخمسة: تضع عشر قطع داخل إطار العشرة، ثم خمس قطع خارجه، وتقول: عشرة وخمسة تساوي خمسة عشر. ثم تعرض بطاقة الاسم «خمسة عشر» وبطاقة الرمز «١٥»، ويطابقهما الأطفال مع المجموعة المحسوسة.
قراءة الرمز وموضعه: توضّح أن الرمز ١٥ يُكتب من رقمين، لكننا نقرأه عددًا واحدًا: خمسة عشر، لا «واحد وخمسة». تضع البطاقة بعد ١٤ على خط الأعداد، وتعرض موضع ١٦ على أنه العدد الذي يلي ١٥ دون أن تجعله هدف اللقاء.
المعنى المركزي: العدد خمسة عشر يعني كمية مقدارها ١٥. رمزه ١٥، ويأتي بعد ١٤ وقبل ١٦، ويمكن تكوينه من عشرة وخمسة: ١٠ + ٥ = ١٥.
تصحيح فهم الطفل: ليس المقصود أن يردّد الطفل السلسلة حتى ١٥ فحسب؛ بل أن يفهم أن آخر عددٍ نطقه يبيّن عدد المجموعة كلها، فنتحقّق بإعادة العدّ (هل هي خمس عشرة فعلًا؟ نعدّ مرة أخرى). ولا نقرأ الرمز ١٥ «واحدًا وخمسة» بل «خمسة عشر». ونجاح الطفل في العدّ توفيقٌ من الله ثم بالممارسة، فلا نقارن بين الأطفال في السرعة أو جودة الكتابة، ولا نسخر ممن يحتاج إلى وقتٍ أو مساعدة.
المرحلة الثانية — التثبيت والتطبيق: تخفي المعلمة بطاقة ١٥ من خط الأعداد، ويحدّد الأطفال موضعها بين ١٤ و١٦. ثم تعرض مجموعات مختلفة؛ يختار الطفل المجموعة التي تضمّ ١٥ قطعة بعد عدّها لا بالنظر السريع فقط.
البناء والكتابة: يبني طفل العدد في إطار عشرة وخمس وحدات بينما يراقب طفل آخر المطابقة ثم يتبادلان الدور. يتتبّع الطفل رمز ١٥ على بطاقة كبيرة ثم يكتبه وفق النموذج دون إجباره على تكرار طويل. تراجع المجموعة العبارة: خمسة عشر هو عشرة وخمسة، ورمزه ١٥.
جملة اللقاء الختامية: الحمد لله الذي علّمنا؛ العدد خمسة عشر يأتي بعد أربعة عشر، وأكوّنه من عشرة وخمسة، ورمزه ١٥.
لعبة القصة: حساء الخضار في مطبخ البيت (تمهّد بها المعلمة لبناء العدد خمسة عشر)
سأل سامي أمّه في المطبخ: من أين نحصل على الطعام؟ فأخبرته أنّ الله عزّ وجلّ أنبت لنا الثمار من الأرض وسخّر لنا الأنعام لننتفع بها فتقوى أجسامنا ونستعين بها على عبادته. ثم قالت: ما رأيك أن نصنع معًا حساءَ الخضار المفيد الصحّي؟
قال سامي: ماذا نحتاج؟ قالت الأم: نشتري الجزر بخمسة ريالات، والطماطم بخمسة ريالات، والشوفان بخمسة ريالات. فسأل سامي: كم أصبح المجموع؟ فأجابت الأم: خمسة عشر (تعرضها المعلمة نقدًا وبطاقةً للرمز ١٥). فيتعرّف الأطفال العدد الجديد ثم يبنون كميته بأدوات المطبخ.
وقفة منهجية: التعلّم المقصود أن يفهم الطفل الكمية ويطابق كل كلمة عددية بشيء واحد؛ فنبني العدد بالمحسوس ثم نربطه بالرمز، ونؤكّد أن التوفيق من الله ثم بالممارسة، ولا نقارن الأطفال في السرعة أو جودة الكتابة.