المرحلة الأولى — البناء بالمحسوس: تعرض المعلمة ثلاث عشرة قطعة، ويعدّها الأطفال بتحريك كل قطعة إلى مساحة جديدة مرة واحدة. ثم تضيف قطعة واحدة وتسأل: كان لدينا ١٣، أضفنا واحدًا؛ كم أصبحت؟ ويعيدون العدّ من جديد حتى يصلوا إلى أربعة عشر.
مبدأ الكمية: تثبّت المعلمة: آخر كلمة عددية قلناها هي أربعة عشر؛ إذن عدد القطع كلها ١٤. (فآخر عدد نطقناه يبيّن عدد المجموعة.)
عشرة وأربعة: تضع عشر قطع داخل إطار العشرة، ثم أربع قطع خارجه، وتقول: عشرة وأربعة تساوي أربعة عشر. ثم تعرض بطاقة الاسم «أربعة عشر» وبطاقة الرمز «١٤»، ويطابقهما الأطفال مع المجموعة المحسوسة.
قراءة الرمز وموضعه: توضّح أن الرمز ١٤ يُكتب من رقمين، لكننا نقرأه عددًا واحدًا: أربعة عشر، لا «واحد وأربعة». تضع البطاقة بعد ١٣ على خط الأعداد، وتعرض موضع ١٥ على أنه العدد الذي يلي ١٤ دون أن تجعله هدف اللقاء.
المعنى المركزي: العدد أربعة عشر يعني كمية مقدارها ١٤. رمزه ١٤، ويأتي بعد ١٣ وقبل ١٥، ويمكن تكوينه من عشرة وأربعة: ١٠ + ٤ = ١٤.
تصحيح فهم الطفل: ليس المقصود أن يردّد الطفل السلسلة حتى ١٤ فحسب؛ بل أن يفهم أن آخر عددٍ نطقه يبيّن عدد المجموعة كلها، فنتحقّق بإعادة العدّ (هل هي أربع عشرة فعلًا؟ نعدّ مرة أخرى). ولا نقرأ الرمز ١٤ «واحدًا وأربعة» بل «أربعة عشر». ونجاح الطفل في العدّ توفيقٌ من الله ثم بالممارسة، فلا نقارن بين الأطفال في السرعة أو جودة الكتابة، ولا نسخر ممن يحتاج إلى وقتٍ أو مساعدة.
المرحلة الثانية — التثبيت والتطبيق: تخفي المعلمة بطاقة ١٤ من خط الأعداد، ويحدّد الأطفال موضعها بين ١٣ و١٥. ثم تعرض مجموعات مختلفة؛ يختار الطفل المجموعة التي تضمّ ١٤ قطعة بعد عدّها لا بالنظر السريع فقط.
البناء والكتابة: يبني طفل العدد في إطار عشرة وأربع وحدات بينما يراقب طفل آخر المطابقة ثم يتبادلان الدور. يتتبّع الطفل رمز ١٤ على بطاقة كبيرة ثم يكتبه وفق النموذج دون إجباره على تكرار طويل. تراجع المجموعة العبارة: أربعة عشر هو عشرة وأربعة، ورمزه ١٤.
جملة اللقاء الختامية: الحمد لله الذي علّمنا؛ العدد أربعة عشر يأتي بعد ثلاثة عشر، وأكوّنه من عشرة وأربعة، ورمزه ١٤.
وقفة منهجية: الفهم قبل الترديد (تربطها المعلمة بفهم الكمية لا بحفظ السلسلة)
التعلّم المقصود أن يفهم الطفل الكمية ويطابق كل كلمة عددية بشيء واحد، ثم يدرك أن آخر عدد نطقه يبيّن عدد المجموعة كلها، فلا نكتفي بترديد السلسلة حتى ١٤.
تنبيه منهجي: نبني العدد بالمحسوس أولًا ثم نربطه بالرمز؛ ونؤكّد أن نجاح الطفل في العدّ بفضل الله ثم بالممارسة، ولا نقارن الأطفال في السرعة أو جودة الكتابة، ولا نسخر ممن يحتاج إلى وقت أو مساعدة.