سير اللقاء
② بناء وسير

الإشارة الثابتة: تُشغّل المعلمة أنشودة العلم هو النور الهادي علامةً ثابتةً لبدء لقاء علّمني ربي (لا تُسمّي المعلمة اللقاء)؛ فيتهيّأ الأطفال للجلوس والإنصات، ويتعرّفون بأنفسهم على اللقاء من إشارته.
بعد الإشارة: يتعرّف الأطفال بأنفسهم على اللقاء، ثم تؤكّد المعلمة: «نعم، لقاؤنا الآن لقاء علّمني ربي».
تبدأ المعلمةُ بـالبسملة والحمدلة والصلاةِ على النبيّ ﷺ، ثمّ تُنبّه الأطفال بنشيد التهيئة: «انتباه… انتباه… حان وقتُ العلم»، فيتهيّؤون للإنصات والتفكّر.
الحزمُ مع الهدوء: تُدير المعلمةُ اللقاءَ بحزمٍ هادئ — صوتٌ لطيفٌ، وحدودٌ واضحة، وابتسامةٌ محتسبة — دون شدّةٍ تُنفّر ولا فوضى تُشتّت.
تعرض المعلمةُ بطاقةَ الوحدة وتسألهم عن اسمها «أنا مخلوقٌ كرّمني الله»، ثم تراجع معهم ما تعلّموه بالأمس: أنّ اللهَ رزقنا أدواتٍ للتعلّم هي السمع والبصر والفؤاد، وكيف نشكر اللهَ على هذه النعمة وننتفع منها؛ تمهيدًا للحديث عن أعظم ما كرّمنا اللهُ به: العلم.




الصورُ أعلاه بمساراتٍ جاهزة تُوضَع فيها صورُ الوحدة عند توفّرها.
يحكي لطفله قصةَ آدم عليه السلام من كتب قصص الأنبياء المبسّطة، فيتعلّم كيف كرّم اللهُ آدمَ بالعلم.
*هكذا* والمائل _هكذا_ تلقائيًا عند اللصق.تُقرأ الآياتُ بتدبّرٍ وتُبسَّط معانيها للطفل من خلال القصة؛ فتكريمُ الإنسان بالعلم له دليلُه من الوحي.
كرّم بالعلم
فضّل
الأسماء
خليفة
ذرّية
العليم
| الكلمة | بيان المعنى |
|---|---|
| كرّم | فضّل وميّز وأكرم. |
| فضّل | جعله أفضلَ من غيره. |
| الأسماء | مسمّياتُ الأشياء التي حولنا. |
| الملائكة | خلقٌ من خلق الله لا يعلمون إلّا ما علّمهم الله. |
| خليفة | من يخلف غيره في الأرض ويعمرها. |
| ذرّية | أبناءُ الإنسان ومن جاء بعدهم. |
| العليم | العالمُ بكلِّ شيء. |
الأركان مساحاتٌ غنيّة بأدوات التعلّم، مدّتها ٣٠ دقيقة، يلعب فيها الأطفال ويستكشفون الأدوات بحرّية ومرح — لا التزام بآداب مجالس العلم كالمواد الأساسية. وتستقطع المعلمة وقتًا يسيرًا لتنفيذ نشاط تطبيقي سريع على الفكرة المركزية للدرس تأكيدًا وترسيخًا للمعلومة. أمام المعلمة ركنان مقترحان تختار بينهما (أو تنفّذهما معًا) بحسب جاهزية البيئة.
وعاءٌ ورمل، بطاقاتُ صورٍ مغلَّفة (شمس · قمر · بحر · سماء · شجرة · جبال)، وأدواتُ حفرٍ آمنة.
البقاءُ في مساحة الركن · عدمُ نثر الرمل · انتظارُ الدور · إعادةُ الأدوات إلى مكانها.
يستكشفُ الأطفالُ الرملَ بحرّية، ويبحثون عن الصور المخبّأة ويتفكّرون فيها.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: اللهُ علّمنا أسماءَ كلِّ شيء.
ربطُ تسمية الأشياء بتعليم الله لآدم الأسماءَ، وإثراءُ مفردات الوحدة.
تتركُ الطفلَ يبحثُ ويستمتع، ثم تربطُ ما يسمّيه بتكريم الله بالعلم برفق.
اللعبُ بالرمل وسيلةٌ لترسيخ نعمة العلم؛ والصورُ بلا وجوهٍ للأرواح.
بحثٌ حسّيٌّ قصير موجّه، مع طفلٍ أو مجموعةٍ صغيرة في كلّ دورة.
صورةٌ يسمّيها الطفل + جملة: «اللهُ علّمنا اسمَ كلِّ شيء».

بطاقاتُ القصة الثلاث، وكتبُ قصص الأنبياء المصوّرة المبسّطة، ووساداتُ جلوسٍ هادئة.
البقاءُ في مساحة الركن · تقليبُ الكتب برفق · انتظارُ الدور · إعادةُ البطاقات والقصص إلى مكانها.
يتصفّحُ الأطفالُ قصصَ الأنبياء بحرّية، ويتفكّرون في بطاقاتِ القصة.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: كرّم اللهُ آدمَ بالعلم.
تثبيتُ قصة تكريم آدم بالعلم، وتنميةُ مهارة السرد والترتيب.
تُتيحُ التصفّحَ الحرّ أولًا، ثم تدير الترتيبَ والسردَ بدورٍ منظّم، بلا إطالة.
القصةُ وسيلةٌ لترسيخ تكريم الله بالعلم؛ والصورُ بلا وجوهٍ للأرواح.
ترتيبٌ وسردٌ قصيرٌ موجّه، مع طفلٍ أو طفلين في كلّ دورة.
قصةٌ مرتّبةٌ ومَسرودةٌ بجملتين + جملة: «كرّم اللهُ آدمَ بالعلم».
