
الإشارة الثابتة: تُشغّل المعلمة أنشودة العلم هو النور الهادي علامةً ثابتةً لبدء لقاء علّمني ربي (لا تُسمّي المعلمة اللقاء)؛ فيتهيّأ الأطفال للجلوس والإنصات، ويتعرّفون بأنفسهم على اللقاء من إشارته.
بعد الإشارة: يتعرّف الأطفال بأنفسهم على اللقاء، ثم تؤكّد المعلمة: «نعم، لقاؤنا الآن لقاء علّمني ربي».
تبدأ المعلمةُ بـالبسملة والحمدلة والصلاةِ على النبيّ ﷺ، ثمّ تُنبّه الأطفال بنشيد التهيئة: «انتباه… انتباه… حان وقتُ العلم»، فيتهيّؤون للإنصات والتفكّر.
الحزمُ مع الهدوء: تُدير المعلمةُ اللقاءَ بحزمٍ هادئ — صوتٌ لطيفٌ، وحدودٌ واضحة، وابتسامةٌ محتسبة — دون شدّةٍ تُنفّر ولا فوضى تُشتّت.
تعرض المعلمةُ بطاقةَ الوحدة وتسألهم عن اسمها «أنا مخلوقٌ كرّمني الله»، ثم تراجع معهم ما تعلّموه بالأمس: أنّ اللهَ رزقنا أدواتٍ للتعلّم هي السمع والبصر والفؤاد؛ تمهيدًا للحديث عن الانتفاع بها وشكر الله عليها.



الصورُ أعلاه بمساراتٍ جاهزة تُوضَع فيها صورُ الوحدة عند توفّرها.
يحكي قصةَ «هذه عيناي وهذه أذناي»: طفلٌ استعمل سمعه وبصره فيما يحبّه الله فسعِد قلبُه، ليتعلّم الطفلُ شكرَ النعمة بالعمل.
*هكذا* والمائل _هكذا_ تلقائيًا عند اللصق.تُقرأ الآيةُ بتدبّرٍ وتُبسَّط معانيها للطفل: ختم اللهُ الآيةَ بـ«لعلّكم تشكرون»، فشكرُ الحواسّ باستعمالها في طاعته؛ فمفهومُ الشكر له دليلُه من الوحي.
شكر النعمة
الانتفاع
أُنصت
أتدبّر
الإحسان
الفائزون
| الكلمة | بيان المعنى |
|---|---|
| الشكر | حمدُ الله على نعمته واستعمالُها فيما يحبّه. |
| الانتفاع | أن آخذ من النعمة ما ينفعني في ديني ودنياي. |
| أُنصت | أستمع باهتمامٍ وسكوت. |
| أتدبّر | أفهم المعنى وأتفكّر فيه. |
| الطمأنينة | راحةُ القلب وسكونه. |
| الإحسان | أن أعمل العملَ الحسن مع الآخرين. |
| الفائزون | الذين عملوا ما يحبّه اللهُ فنالوا الجنة. |
الأركان مساحاتٌ غنيّة بأدوات التعلّم، مدّتها ٣٠ دقيقة، يلعب فيها الأطفال ويستكشفون الأدوات بحرّية ومرح — لا التزام بآداب مجالس العلم كالمواد الأساسية. وتستقطع المعلمة وقتًا يسيرًا لتنفيذ نشاط تطبيقي سريع على الفكرة المركزية للدرس تأكيدًا وترسيخًا للمعلومة. أمام المعلمة ركنان مقترحان تختار بينهما (أو تنفّذهما معًا) بحسب جاهزية البيئة.
قصةُ «هذه عيناي وهذه أذناي» من سلسلة «وإنّك لعلى خلقٍ عظيم»، حاملُ قصص، ووساداتُ جلوسٍ هادئة.
البقاءُ في مساحة الركن · تقليبُ الكتب برفق · انتظارُ الدور · إعادةُ القصص إلى الرفّ.
يتصفّحُ الأطفالُ القصّةَ بحرّية، ويتفكّرون في صورها، ويعبّرون عمّا يشاهدون دون تلقين.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: أشكر اللهَ باستعمال حواسّي في الخير.
ترسيخُ شكر النعمة بالعمل، وإثراءُ المفردات عبر القصّة.
تقرأ القصةَ برفق، ثم تربطُها بالسؤال: «بمَ تشكر اللهَ على سمعك وبصرك؟».
القصةُ وسيلةٌ لترسيخ شكر النعمة؛ والصورُ بلا وجوهٍ للأرواح.
قراءةٌ موجّهةٌ قصيرةٌ جدًّا، مع اختيار طفلٍ أو طفلين في كلّ دورة.
عملٌ صالحٌ يذكره الطفل + جملة: «أستعمل سمعي وبصري فيما يحبّه الله».

بطاقاتُ مفاتيح التعلّم (صور) وبطاقاتُ الكلمات، ومؤشّر، ولوحةُ تثبيت.
البقاءُ في مساحة الركن · استعمالُ البطاقات برفق · انتظارُ الدور · إعادةُ الأدوات إلى مكانها.
يجرّبُ الأطفالُ ترتيبَ البطاقات ومطابقتَها بحرّية.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: السمع والبصر والفؤاد مفاتيح التعلّم.
تثبيتُ أسماء أدوات التعلّم ومطابقتُها، وربطُها بمادة لساني عربي.
تُتيحُ التجريبَ الحرّ أولًا، ثم تدير المطابقةَ بدورٍ منظّم، بلا إطالة.
المطابقةُ وسيلةٌ لتثبيت النعمة وشكرها؛ والصورُ بلا وجوهٍ للأرواح.
مطابقةٌ قصيرةٌ موجّهة، بمستويين بحسب العمر.
مطابقةٌ صحيحة + جملة: «هذه الأداةُ اسمها … ومنفعتُها …».
