سير اللقاء
② بناء وسير

الإشارة الثابتة: تُشغّل المعلمة أنشودة العلم هو النور الهادي علامةً ثابتةً لبدء لقاء علّمني ربي (لا تُسمّي المعلمة اللقاء)؛ فيتهيّأ الأطفال للجلوس والإنصات، ويتعرّفون بأنفسهم على اللقاء من إشارته.
بعد الإشارة: يتعرّف الأطفال بأنفسهم على اللقاء، ثم تؤكّد المعلمة: «نعم، لقاؤنا الآن لقاء علّمني ربي».
تبدأ المعلمةُ بـالبسملة والحمدلة والصلاةِ على النبيّ ﷺ، ثمّ تُنبّه الأطفال بنشيد التهيئة: «انتباه… انتباه… حان وقتُ العلم»، فيتهيّؤون للإنصات والتفكّر.
الحزمُ مع الهدوء: تُدير المعلمةُ اللقاءَ بحزمٍ هادئ — صوتٌ لطيفٌ، وحدودٌ واضحة، وابتسامةٌ محتسبة — دون شدّةٍ تُنفّر ولا فوضى تُشتّت.
تعرض المعلمةُ بطاقةَ الوحدة وتسألهم عن اسمها «أنا مخلوقٌ كرّمني الله»، ثم تراجع معهم أنّ اللهَ أنعم علينا بنعمة العقل فنشكره بالتفكّر، وأنّهم تفكّروا في النباتات وفي طعامٍ رزقنا اللهُ إيّاه — الخبز — وأنّ اللهَ هو الذي يمدّنا به؛ تمهيدًا للتفكّر في مخلوقٍ حيٍّ صغير.





الصورُ أعلاه بمساراتٍ جاهزة تُوضَع فيها صورُ الوحدة عند توفّرها.
يحكي لطفله قصةً قصيرة عن النحلة النشيطة التي هداها اللهُ لصنع العسل وبناء خليّتها مع رفيقاتها، ليتعلّم النشاطَ والتعاون.
*هكذا* والمائل _هكذا_ تلقائيًا عند اللصق.تُقرأ الآيتان بتدبّرٍ وتُبسَّط معانيهما للطفل: هدى اللهُ النحلَ لصنع العسل الذي فيه شفاء؛ فالتفكّرُ في النحل له دليلُه من الوحي.
النحل
الرحيق
الخليّة
شفاء
أوحى
معجزة
| الكلمة | بيان المعنى |
|---|---|
| النحل | حشرةٌ صغيرة سخّرها اللهُ لصنع العسل. |
| الرحيق | ما تمتصّه النحلةُ من الأزهار. |
| الخليّة | بيتُ النحل سداسيّ الشكل. |
| شفاء | ما يُذهب المرضَ بإذن الله. |
| أوحى | ألهم وعلّم. |
| سُبُل | طرق. |
| معجزة | أمرٌ عظيمٌ يدلّ على قدرة الله. |
الأركان مساحاتٌ غنيّة بأدوات التعلّم، مدّتها ٣٠ دقيقة، يلعب فيها الأطفال ويستكشفون الأدوات بحرّية ومرح — لا التزام بآداب مجالس العلم كالمواد الأساسية. وتستقطع المعلمة وقتًا يسيرًا لتنفيذ نشاط تطبيقي سريع على الفكرة المركزية للدرس تأكيدًا وترسيخًا للمعلومة. أمام المعلمة ركنان مقترحان تختار بينهما (أو تنفّذهما معًا) بحسب جاهزية البيئة.
صورُ الخليّة سداسيّة الشكل، وأشكالٌ سداسية للتركيب، وصورُ النحلة، ولوحةُ عرض.
البقاءُ في مساحة الركن · التعاملُ برفقٍ مع الأشكال · انتظارُ الدور · إعادةُ الأدوات إلى مكانها.
يجرّبُ الأطفالُ تركيبَ الأشكال السداسية بحرّية، ويتفكّرون في شكل الخليّة.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: اللهُ الهادي هدى النحلَ لبناء بيته.
ملاحظةُ شكل الخليّة ونَسبةُ هداية النحل إلى الله.
تُتيحُ التركيبَ الحرّ أولًا، ثم تربطُه بالسؤال: «مَن هدى النحلَ لبنائها؟»، بلا إطالة.
التركيبُ وسيلةٌ لترسيخ هداية الله للنحل؛ والصورُ بلا وجوهٍ للأرواح.
تركيبٌ قصيرٌ موجّه، مع مجموعةٍ صغيرة في كلّ دورة.
خليّةٌ مركّبةٌ من أشكالٍ سداسية + جملة: «اللهُ الهادي هدى النحلَ لبنائها».

ورقٌ مقوّى، ألوانٌ صفراء وسوداء، قصاصاتٌ للجناحين، ولاصقٌ آمن.
البقاءُ في مساحة الركن · استعمالُ الأدوات برفق · انتظارُ الدور · ترتيبُ الأدوات بعد الانتهاء.
يجرّبُ الأطفالُ التلوينَ واللصقَ بحرّية، ويتفكّرون في شكل النحلة.
تستقطعُ المعلمةُ دقائقَ يسيرة لتطبيقٍ سريع على الفكرة المركزية: أبدع اللهُ خلقَ النحلة الصغيرة.
ترسيخُ صفات النحلة وربطُ العمل الفنّيّ بتعظيم الخالق.
تُتيحُ العملَ الحرّ أولًا، ثم تربطُه بوصف النحلة وتعظيمِ خالقها، بلا إطالة.
العملُ الفنّيّ وسيلةٌ لترسيخ بديع خلق الله؛ والرسمُ بلا وجوهٍ للأرواح.
عملٌ فنّيٌّ قصير موجّه، مع مجموعةٍ صغيرة في كلّ دورة.
نحلةٌ مصنوعةٌ بلونيها + وصفٌ بصفتين + جملة: «أبدع اللهُ خلقها».
