المرحلة الأولى — البناء وتهيئة التهجئة: تبدأ المعلمة بتحية الإسلام وقوانين اللقاء، ثم تنفّذ إشارة لساني عربي وتراجع الحركات السابقة، وتقول: «سنتدرّب اليوم على قراءة كلمات فيها الضمة، نجمع حروف الكلمة ونلاحظ حركتها حتى ننطقها بالطريقة الصحيحة».
النمذجة الصوتية: تشير المعلمة إلى فمها أثناء التهجّي، وتراعي زمن الحركة (قصيرة لا تُمدّ)، ثم تجمع الحروف في كلمة واحدة. الضمة فوق الحرف وصوتها مضموم: بُ.
التدريب الجماعي: تقرأ المعلمة الكلمة مجزّأة أولًا، ثم يردّد الأطفال خلفها، ثم تجمع الكلمة كاملة. يتكرّر التدريب مرتين: مرة ببطء، ومرة بسرعة القراءة الطبيعية، على كلمات الضمة.
قُـ ـتِـ ـلَ — قُتِلَ
خُـ ـلِـ ـقَ — خُلِقَ
حَـ ـسُـ ـنَ — حَسُنَ
التحليل والتركيب: تعرض المعلمة الكلمة كاملة على الشريحة، ثم تغطّي جزءًا منها وتسأل: ما الحرف الأول؟ ما حركته؟ فيقرأ الأطفال الحروف مجزّأة، ثم تجمع المعلمة الحروف: «نقرؤها معًا كلمة واحدة»، ثم يقرأ طفل أو طفلان الكلمة فرديًّا.
المعنى المركزي: الضمة علامةٌ فوق الحرف، وصوتها قصير مضموم (بُ)؛ وهي لا تغيّر الحرف نفسه بل تغيّر صوته. نتعلّم الحركة لنقرأ بها كلمات لغتنا العربية قراءة سليمة ونُحسن قراءة كلام الله، لا لمجرّد حفظ شكلها.
تصحيح فهم الطفل: ليس المقصود حفظ شكل الحركة فحسب؛ بل نميّز أن الضمة فوق الحرف لا تحته، ونفرّق بين الحرف وحركته: الحرف ثابت والحركة تغيّر صوته. والضمة حركةٌ قصيرة لا تُمدّ (بُ لا بُو)، ولا نخلط بينها وبين الفتحة — فكلّ حركة نتعلّمها لنقرأ بها بأمانة ونُحبّ لغتنا.
تدريب ثنائي قصير: توزّع المعلمة بطاقتين لكل ثنائي: بطاقة كلمة وبطاقة حروفها المجزّأة. يتعاون الطفلان على ترتيب الحروف، ثم يقرآن الكلمة للمعلمة، مع متابعة موضع الضمة فوق الحرف من غير إرهاق.
جملة اللقاء الختامية: الحمد لله الذي علّمنا لغة القرآن؛ الضمة فوق الحرف، وصوتها مضموم: بُ في حَسُنَ.
وقفة تربوية: الفرق بين الحرف وحركته وزمن الحركة (نمذجة صوتية هادئة بلا مبالغة أو إحراج)
ينطلق الطفل من سماع الكلمة مجزّأة ثم مجموعة، فيكتشف أن الحرف يبقى نفسه بينما تغيّر الحركةُ صوتَه، ويميّز موضع الضمة فوق الحرف وصوتها المضموم القصير، ويفرّق بينها وبين الفتحة.
ضابط منهجي وتربوي: يُفرَّق بين الحرف وحركته. تُنطق الضمة قصيرة لا تُمدّ، وتوضع فوق الحرف لا تحته، من غير مبالغة أو إحراج للطفل. وتُستخدم قطع كبيرة آمنة، ولا يطول التدريب حتى لا يفقد الطفل تركيزه. ولا تُستعمل الآيات أو أسماء الله للتجريب الصوتي؛ بل كلمات تعليمية عادية.